الشيخ علي الكوراني العاملي
116
ألف سؤال وإشكال
المسألة : 133 هل تثقون بالحاخامات والقساوسة وتطلبون منهم الدعاء ؟ صحَّ عندكم أن عائشة كانت إذا مرضت تستدعي يهودية لترقيها ! وأن أبا بكر أقرَّها على ذلك وشجعها ! فقد روى مالك في الموطأ : 2 / 943 ( عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن ، أن أبا بكر الصديق دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها ! فقال أبو بكر : إرقيها بكتاب الله ) . انتهى . وقد يكون قصد أبي بكر بقوله : ( إرقيها بكتاب الله ) التوراة وليس القرآن ، لأن اليهودية لاتحفظ القرآن ، ولا تعتقد به ! وقال الشافعي في كتاب الأم : 7 / 241 : ( باب ما جاء في الرقية . سألت الشافعي عن الرقية فقال : لا بأس أن يرقي الرجل بكتاب الله وما يعرف من ذكر الله . قلت : أيرقي أهل الكتاب المسلمين ؟ ! فقال : نعم ) ! ! * * الأسئلة 1 - بماذا تفسرون أن زوجة النبي صلى الله عليه وآله تستدعي يهودية لتدعو لها وترقيها ؟ فهل تقولون إن عقيدة عائشة بالإسلام كانت ضعيفة ، وإنها تأثرت بنساء المدينة اللواتي كنَّ يعتقدن بثقافة اليهود ويسترقين نسائهن ، وأنها في ذلك لم تطع النبي صلى الله عليه وآله في نهيه عن التهوك ؟ ! 2 - هل تعتقدون بأن اليهود أقرب إلى الله تعالى منكم ! وإذا مرض طالب علم منكم فهل تقتدون بعائشة وتأتون له بحاخام أو يهودي ليرقيه ، ويدعو له !